شهدت الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا مواجهة مثيرة بين مانشستر سيتي الإنجليزي وموناكو الفرنسي، انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2. ورغم عدم تمكن السيتي من تحقيق الفوز، إلا أن هناك نجمًا ساطعًا خطف الأضواء وأثبت قيمته الكبيرة لفريقه، وهو النرويجي إيرلينج هالاند الذي توج بلقب رجل مباراة مانشستر سيتي وموناكو في دوري أبطال أوروبا عن جدارة واستحقاق.
أقيمت المباراة على ملعب “لويس الثاني” وشهدت تقلبات دراماتيكية أبقت الجماهير على أحر من الجمر حتى صافرة النهاية. تقدم مانشستر سيتي أولًا عن طريق المتألق هالاند في الدقيقة 15، ليمنح فريقه الأسبقية. لكن سرعان ما رد موناكو بهدف التعادل في الدقيقة 18 عن طريق تيزييه، لتشتعل أجواء اللقاء مجددًا.
وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، عاد هالاند ليؤكد حضوره التهديفي بتسجيله الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 44، ليمنح السيتي أفضلية معنوية قبل الاستراحة. استمرت المباراة على هذه النتيجة، مع محاولات من كلا الجانبين لتعزيز موقفه أو تعديل النتيجة. وفي الدقيقة 90، شهد اللقاء منعطفًا حاسمًا عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح موناكو بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد (VAR)، سددها إريك دير بنجاح ليحقق التعادل القاتل لموناكو ويحرم مانشستر سيتي من فوز كان في متناوله.
هالاند: الأداء الخارق لرجل مباراة مانشستر سيتي وموناكو في دوري أبطال أوروبا
لم يكن فوز إيرلينج هالاند بجائزة رجل مباراة مانشستر سيتي وموناكو في دوري أبطال أوروبا مجرد تقدير عابر، بل جاء نتيجة لأداء استثنائي قدمه المهاجم النرويجي طوال التسعين دقيقة. سجل هالاند هدفي فريقه، مما رفع رصيده التهديفي في البطولة وأكد قدرته على حسم المباريات الكبيرة. لم يقتصر تأثيره على الأهداف فحسب، بل كان له دور فعال في بناء الهجمات وخلق الفرص.
وتفصيلاً لأدائه، أعلن الموقع الرسمي لدوري أبطال أوروبا أن هالاند كان له:
- تسجيل هدفين حاسمين لفريقه.
- خلق 4 فرص محققة للتسجيل خلال المباراة.
- قطع مسافة جري بلغت حوالي 9.6 كيلومتر، مما يعكس مجهوده البدني الكبير وتحركاته المستمرة في الملعب.
هذا الأداء جعله الخيار الأمثل للحصول على الجائزة، على الرغم من أن فريقه لم يتمكن من حصد النقاط الثلاث كاملة. يواصل هالاند إثبات أنه أحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، وقادر على ترك بصمته في أصعب المناسبات.
تداعيات التعادل والمستقبل القريب
ترك هذا التعادل مانشستر سيتي بنقطة واحدة من المباراة، مما يجعله في حاجة ماسة لتعويض النقاط في الجولات القادمة لضمان التأهل لدور الستة عشر. بينما يعتبر التعادل نتيجة إيجابية لموناكو على أرضه أمام أحد أقوى الفرق الأوروبية. ستكون المنافسة على صدارة المجموعة والتأهل للدور التالي شديدة ومثيرة.
وعلى صعيد آخر، يتطلع مانشستر سيتي إلى مباراته القادمة في الدوري الإنجليزي الممتاز “بريميرليج” حيث سيلتقي نظيره برينتفورد ضمن منافسات الجولة السابعة. هذا اللقاء سيكون فرصة للفريق السماوي لتعويض خيبة أمل التعادل في دوري الأبطال والعودة إلى سكة الانتصارات محليًا. للمزيد من تغطية المباريات الحية والنتائج، يمكنكم زيارة كورة لايف | koora live – مباريات اليوم بث مباشر kora live.
في الختام، تبقى مباراة مانشستر سيتي وموناكو شاهدة على ليلة كروية مثيرة، تجلت فيها موهبة إيرلينج هالاند الفذة، الذي أثبت مرة أخرى أنه ورقة رابحة لا غنى عنها لمانشستر سيتي، حتى في الأيام التي لا يحقق فيها الفريق الفوز الكامل.