شهدت الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا موسم 2025/26 صدمة لجماهير ليفربول، بعد خسارة الفريق أمام مضيفه جالطة سراي بهدف دون رد. وفي هذه المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء، كان التركيز كبيرًا على تقييم أداء محمد صلاح في مباراة ليفربول وجالطة سراي، خاصة بعد قرار المدرب آرني سلوت بالدفع به كبديل في الشوط الثاني، مما أثار العديد من التساؤلات حول تأثيره المحدود في مجريات اللقاء.
هزيمة ليفربول واستمرار النتائج المخيبة
تلقى ليفربول هزيمته الثانية تواليًا في مختلف المسابقات، بسقوطه أمام جالطة سراي في معقله. الهدف الوحيد في المباراة جاء عبر ركلة جزاء نفذها بنجاح المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين في الشوط الأول، مما وضع الريدز في موقف صعب ضمن مجموعتهم بدوري الأبطال. هذه النتيجة أثارت تساؤلات عديدة حول جاهزية الفريق والتغييرات التي طرأت عليه مع المدرب الجديد آرني سلوت، الذي يواجه تحديات كبيرة في بداية عهده مع النادي الإنجليزي العريق. يبدو أن الفريق يمر بفترة من عدم الاستقرار، وهو ما يتطلب معالجة سريعة لاستعادة التوازن.
تحليل شامل لتقييم أداء محمد صلاح في مباراة ليفربول وجالطة سراي
لم يشارك النجم المصري محمد صلاح في التشكيلة الأساسية لليفربول، وهو قرار أثار الكثير من الجدل والتكهنات قبل المباراة. دخل صلاح كبديل في الدقيقة 62، محاولًا قلب موازين اللقاء، لكنه لم يتمكن من تغيير النتيجة أو إحداث الفارق الملموس. ورصدت شبكة “هوسكورد” العالمية المتخصصة في إحصائيات كرة القدم أداء صلاح على النحو التالي:
- التقييم العام: حصل محمد صلاح على تقييم 6.1/10، وهو تقييم متوسط يعكس محدودية تأثيره في الدقائق التي قضاها على أرض الملعب، والتي لم تتجاوز 28 دقيقة بالإضافة إلى الوقت بدل الضائع.
- الاستحواذ على الكرة: بلغت نسبة استحواذه على الكرة 1.7%، مما يشير إلى قلة لمساته للكرة في المناطق الهجومية وضعف وصول الكرة إليه تحت الضغط الدفاعي لجالطة سراي.
- دقة التمرير: وصلت نسبة تمريراته الصحيحة إلى 69%، وهي نسبة أقل من المتوقع للاعب بمكانة صلاح، وقد تكون مؤشرًا على عدم الانسجام الكامل مع زملائه في هذا الوقت القصير أو صعوبة بناء الهجمات.
- فرص التهديف: لم يتمكن صلاح من تسديد أي كرة على المرمى أو خارجه طوال فترة مشاركته، مما يؤكد صعوبة اختراق دفاعات جالطة سراي المنظمة وعدم قدرته على إيجاد المساحات اللازمة للتسديد.
- المساهمات الهجومية الأخرى: تسبب في حصول ليفربول على ركلة ركنية واحدة، لكنه فقد الاستحواذ على الكرة مرة واحدة أيضًا، مما يبرز التحديات التي واجهها في الحفاظ على الكرة تحت ضغط الخصم.
هذه الإحصائيات تثير تساؤلات حول مدى جاهزية صلاح البدنية والفنية بعد دخوله كبديل، أو ربما تعكس صعوبة الدخول في أجواء مباراة مشتعلة كبديل في وقت متأخر، خاصة وأن الفريق كان متأخرًا في النتيجة ويواجه دفاعًا منظمًا وخصمًا متحفزًا.
ردود فعل حول قرار سلوت وإقصاء صلاح من التشكيل الأساسي
قرار المدرب آرني سلوت بإبقاء محمد صلاح على دكة البدلاء كان حديث الشارع الكروي قبل وأثناء وبعد المباراة. أوضح سلوت في تصريحات لاحقة سبب جلوس صلاح على الدكة، مشيرًا إلى اعتبارات تكتيكية أو رغبة في منحه الراحة أو حتى تغيير ديناميكية الفريق. فيما علق محللون إنجليز، مثل أحدهم الذي وصف صلاح بأنه “لا يزال رجل المباريات الكبرى”، على هذا القرار مؤكدين أن استبعاده قد يكون له أبعاد نفسية وتكتيكية. كما تباينت ردود أفعال جماهير ليفربول، فمنهم من أيد قرار المدرب سعيًا لتحقيق التوازن، وآخرون عبروا عن استيائهم من غياب نجمهم الأبرز في مباراة مصيرية بدوري الأبطال، خاصة مع حاجة الفريق الماسة لأهدافه وإبداعه.
مستقبل ليفربول وصلاح في دوري الأبطال
هذه الهزيمة تضع ليفربول تحت ضغط كبير في مشواره بـ دوري أبطال أوروبا. سيتعين على الفريق تدارك الموقف في الجولات القادمة لضمان التأهل من المجموعة، وهو ما يتطلب أداءً أفضل وتركيزًا أعلى من جميع اللاعبين. أما بالنسبة لمحمد صلاح، فمن المتوقع أن يعود للمشاركة أساسيًا في المباريات المقبلة، خاصة وأن الفريق بحاجة ماسة لخبرته وقدراته التهديفية والحاسمة. يبقى السؤال: هل سيتمكن صلاح من استعادة بريقه وقيادة الريدز لتحقيق النتائج المرجوة في هذه البطولة المرموقة؟ تابعوا جميع أخبار ومباريات ليفربول ومحمد صلاح لحظة بلحظة عبر كورة لايف | koora live – مباريات اليوم بث مباشر kora live.